المبدعون

كتبها الخمليشي عبد السلام ، في 28 يناير 2010 الساعة: 23:35 م

المبدعون

 سألتني صديقتي من هم المبدعون في واقعنا العشوائي ؟ فهذا رأيي:

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المبدعون هم المجددون ، المشتغلون ، المثابرون ، المهدمون ، البناؤون ، المغامرون ، الثائرون
،الفاتحون،المتحركون، المتًحَدُّون الشجعان ، الناقدون ،لا ينسخون  حاضرهم ولا ماضيهم ولا ينسخون غيرهم أبداً ، هم ضد التكرار أينما وجد وضد التأكيد والحفظ والنقل والقياس والنصيحة ، المتسائلون على الدوام ، لا يقنعون بحاضرهم  ، العاشقون للحرية والجمال، الرافضون للرقابة الذاتية والخارجية …هؤلاء هم المبدعون ..تشع في عيونهم الثقة في النفس، لا تهمهم عثرات الخطإ والغلط ما داموا يتحركون يفعلون ويتفاعلون .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرية الإسبانية

كتبها الخمليشي عبد السلام ، في 26 يناير 2010 الساعة: 23:55 م

القرية الإسبانية

 

 

 

 

لوحة زيتية  1976-77 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باب البحر

كتبها الخمليشي عبد السلام ، في 26 يناير 2010 الساعة: 23:53 م

 باب البحر

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
باب البحر والكورنيش - صفاقس \ تونس
 
 http://www.facebook.com/notes/fatma-trabelsi/bb-lbr/243591566621
 
 
 
بقلم: فاطمة طرابلسي
 
…………………..الأحد 10- 1 -2010
 
احتمال// انتساب اليك
طفولة…عشق…و ذكريات
باب البحر…يا مكانا…أحنّ اليه أبدا،،،
 
التراب بطعم الطفولة و رائحة الأم،،،
صافحت الجدران و فتحت شبابيك الذاكرة ، و صببت جام شوقي بالتساوي…بين البشرو الحجر،،،
اختلطت رائحة الأجسام و العرق بهوائها الملوّث بجرح اقتصادي قديم،،، كمين تاريخي…سرّطن العديد من أحبّائي،،،
 
أهلا باب البحر،،،عالسّلامة باب البحر،،،
 
رذاذ المطر على الإسفلت الرخامي الحديث البناء يمسح معالم أيام نحتت العمر الباقي،،،
تدفّق الرخام و البلّور على الأرصفة و واجهات الدكاكين،،، و شغف الرفاهة الباريسية و الإيطالية و المتشبهة بها من الرفاهة التايوانية و الصينية و التركية،،، أكواما من السلع الراكدة و البشر العاطلة،،،
 
اتخذت شارع…ما يسّمى ب" 100متر"…جيئة و ذهابا أدغدغ الارض و الذكريات و ظلال أصدقاء و زملاء دراسة و رفاق….و شعارات عن الحرية …عن العدالة و البروليتاريا…عن التحرر و الوحدة،،،
ما زلت أستمع لوقع الأقدام هنا في هذا المكان…و هتافات للأرض…للوطن…للانسان
 
اشتدّت سواعد البناءات الطاغية في ارتفاعها و تراكمها حتى غابت وجوه الطرق الصديقة…و الجدران الصديقة المفتوحة دوما على اليد…لم يبق غير سير جاهل للوقت يتلف الوجوه و بصمات الأصابع
انزويت الى مقهى كنت أدمن طقوس الجدل و الجدال فيه مع بعض الأصدقاء و الزملاء…تصفّحت أركانه و طاولاته…أبحث عنهم…قد ألاقيهم لأضمهم…و قد لا ألاقيهم…لأرثيهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زاها حديد

كتبها الخمليشي عبد السلام ، في 26 ديسمبر 2009 الساعة: 08:11 ص

زاها حديد

 

 

هاجس جمال الشاعرية الدفين في الجينات العربية العراقية المتمثل في حركة الخط 
والشكل والحجم والفراغ المتماهية مع الطبيعة، يتجلى جماله وكماله مع زاها حديد العراقية  ويثبت تواجده ورونقه الساحر في مسار فن المعمار العالمي المعاصر.
 
الشاعرية العربية للحركة المنسابة في الطبيعة سواء في الخطوط أو في الأحجام والفراغ لم تصل من قبل ذروة الجمال والسحر كما وصلتها في زمننا الحاضر مع هاته الفنانة المهندسة المعمارية العالمية الكبيرة التي مازالت تبهر العالم بتصاميمها وأعمالها .
 
 
……………………………………………………………………………………………. 
 
 
 
 لا كلكامش الأول مات، ولا مات الأخير
 
علي الصراف | نشر فياليوم 12/26/2009 |
 
عام آخر، حج آخر. وشهيد على الباب.
يا ويلنا من هذا التاريخ. ويا ويلهم من حقائقه.
لقد وقف وراءها بطل من أعظم أبطال العصر الحديث؛ رجل لم يخلق عالم السياسة العربية أكثر منه شجاعة وعزما واستعدادا للتضحية، حتى بلغ ضفافها بنفسه. وحتى قدم البرهان لكل من قد ينقصه البرهان.
صدام حسين.
يا له من إسم. ويا له من تاريخ.
وهو ما يزال يرعب حتى الذين قتلوه بأيديهم المرتجفة. وهم ما يزالون يبحثون في قتله عن الأعذار.
يعرفون انهم اقترفوا جريمة. ولكن ليست الجريمة هي المشكلة التي تؤرقهم. فهم يرتكبون جرائم كل يوم. وهم يعرفون انها كانت واحدة من أعظم جرائم التاريخ. ولكنهم من الإنحطاط الأخلاقي، حتى انهم لا يستطيعون التمييز بين جريمة وأخرى. ولكنهم يرون انها تلاحقهم. ويلمسون، لمس اليد، انهم حاولوا قتل رجل، فوجدوا انه لا يموت.
لم يتركوا شيئا لم يقولوه في صدام حسين. لم يتركوا اتهاما لم يلصقوه به. ومعهم حق. فقد كانوا يتلمسون الأعذار لجريمة ليس ضد زعيم وطني، وليس ضد رئيس دولة، بل ضد التاريخ نفسه.
وهذا ما سيظل يلاحقهم الى أبد الآبدين.
فهذا رجل- تاريخ لا يمحى.
لو كان يمكن لكلكامش أن يُمحى، لكنّا "سامحناهم" في صدام حسين. ولكننا، لسوء حظهم، لم نمح لا كلكامش ولا حمورابي ولا نبوخذنصر ولا أي واحد ممن صنعوا مجدا في تاريخ السبعة آلاف عام.
ولد صدام حسين لشعب يصنع أبطالا. وكل واحد منهم أسطورة.
وتعال لنراهن. فوراء كل طفل وشاب وشابة من شباب هذا العراق، رجاله وماجداته، أسطورة. كل واحد منهم فيه من كلكامش ما فيه من صدام حسين.
هذا هو المزيج العراقي الحقيقي. انه مزيج أبطال تستطيع أن تقتفي أثره في حشد من أساطير الصبر والكفاح والبسالة التي يسطّرها المقاومون ضد الإحتلال.
وهذا هو المزيج: خلطة تاريخ لا أعظم منها ولا أخلد. وخلطة أبطال. وعمر كل واحد منهم يبدأ من سبعة آلاف عام.
وهذا هو المتفجرة التي ما تزال تتطيح بدبابات الإحتلال ومليشياته وعصاباته.
المقاومون يطلعون من وراء كل حجر. من فوق الأرض ومن تحتها. ليس لانهم يدافعون عن وطن فحسب، كغيره من الأوطان، بل لأن تاريخا يدفعهم الى القتال.
هذا هو العراق.
جاءوا اليه بدبابات وقصفوه بطائرات ودمروا ونهبوا كل ما استطاعوا نهبه وتدميره، إلا انهم لم يقدروا على قصف التاريخ، ولا تمكنوا من نهب معناه. ولو قتلوا عشرة ملايين فوق المليون ونصف المليون الذين أبيدوا حتى اليوم، فان العراق سيعود ليولد من تاري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأملات في الفن التشكيلي والواقع العربي ( الحداثة ومساحة العشق والهوى)(2)

كتبها الخمليشي عبد السلام ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 20:29 م

تأملات في الفن التشكيلي والواقع العربي ( الحداثة ومساحة العشق والهوى)(2)

 

 

إذا ما تساءلت عن معنى هذا الشكل،
فذلك هو معنى هذا الشكل ،
وفقط بتساؤلك فهو يتواجد كشكل وكماهية وكنه مستقل
إبدأ من هذا الفهم لتعرف حقيقة الشكل والتشكيل . .

عندما يتحرر الشكل من التبعية الرمزية التشخيصية، يظهر وكأنه
يتحرر معها الإنسان ليعالج لغة بناء الشكل لحد ذاته،
وهذا في حقيقته ما هو إلاّ معالجة بناء ذائقتنا.

 

 

 

صورة تنظيم هذا الكلام أهديها إلى  أعز الناس عندي

………………………………………..
 
إنما الأعمال بالنيات .     
النية عند المسلم واجبة وهي تـَصدق تقريبا  على كل أفعاله .
 
ذكرت في الإدراج السابق بأن النية والقصد على الإجراء في الطبيعة أو في العمل الفني تقع بين حدّين : حدّ الإمساك(عدم الفعل) وحدّ الإختراق (الفعل) وبين هذين الحدين تقع مساحة سميتها مجازاً مساحة العشق والهوى وذلك للحيوية وللرغبة العاطفية الهاوية  الساكنة فيها عند الإنسان .
وفي هاته المساحة بالضبط يقع التردد والخوف من الإقدام والحسم على الإجراء مخافة من المجازفة والوقوع في الخطإ  والفشل فتكون نتائجه سلبية وعكسية لما قد يطمح إليه الصانع أو الفنان ، ولهذا السبب بالضبط يُلقـَّن الصانع سِرّ المهنة وتـُدرَّس الفنون في المعاهد والجامعات .
 
هذا التردد هو شعور إنساني تتراوح درجاته بين جبن المحافظ وشجاعة المغامر الثائر . يتصف به الفرد كما يتصف به المجتمع  ، فأنشط المجتمعات المحافظة والطبيعية هي تلك التي تميل ثقافة محافظتها نحوالشجاعة المغامرة فتصفق لكل مغامرة ولكل مغامر ، تصفق للمقدام الشجاع الحيوي وتتغاضى عن الجبان المحافظ .
لكون طبيعة الإنسان تشكيلية مجبولة على التشكيل المتتابع للطبيعة المتجددة الحركة على الدوام ، وهذا ما أدى بالأعمال الفنية عند الإنسان   لتتقمص الشجاعة لكونها أعمال تخترق المعهود عند حواسنا وحدسنا للطبيعة   لإستعمالها البلاغة والمبالغة ، فتكتسي وتلبس لباس المغامر الثائر الشجاع ، فيذهب الفن التشكيلي بطبعه الثائر يعلن فتوحاته  وحبه وعشقة وثورته للملإ ولمحيطه بشجاعة مدهشة ومقلقة ومزعجة بالنسبة لمحبوبته ، وفي بعض الأحيان تصل أعماله إلى حد الجنون ولو عاكسه الوجود والعكس كله ، يعلن حبه ويجهره في هاته المساحة المحددة بحدود( نعم) و(لا) بين (الإقدام) و(عدم الإقدام) .
 ومن طبيعة الحال هاته الحدود تفرض شروطها على هذا الفنان المغامر الشجاع ، فيصطدم معها لكون حبه يسعى نحو أنبل الحب هو الحب اللامشروط .
والفنان في هاته الحالة رغم شجاعته وإقدامه وتفانيه في الإغراء بتزيين التنبآت بعوالم الألوان والأشكال والنغمات والأصوات والحركات ، لابد له من أخذ الإعتبار بهاته الشروط اللازمة وإلا سقط سقطة فادحة تتحول شجاعته لتنخره من داخله ، لأن هاته الشروط يفرضها المحبوب( المتلقي) .وخصوصا إذا ما كان المحبوب متحفظ ويرى النبل كل النبل في المحافظة .
 ربما هذا ما جعل شعراء الجاهلية يتنبؤون  ويبدؤون أشعارهم ببيتين أو ثلاث بالنقر على أوتار الغزل والعشق والهوى لتلطيف  مشاعر المتلقي  في ذلك الجو البدوي العذري الجاف .
 
وكم من طائر أتقن بناء عشه فقط لإغراء محبوبته .وكم من طائر شنق في ساحة المدينة .
لأن الفن هو مسرحي مغري مخادع  موحي مشوق عاطفي، يهز أوتار مشاعرنا وطموحاتنا يسبح بنا في عوالم حروب النجوم ، ونحب تناغيه لنا لأننا في حاجة ماسة لمن يحكي لنا قصصا مشوقة ومدهشة نرى فيها وجوهنا ،ونظن قد نكون نحن الممثلين فيها ، ولو كانت تلك القصص محكية بالرسوم المتحركة  ، أو بإيمآت الظلال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي