الثورة على النقطة

ديسمبر 4th, 2009 كتبها الخمليشي عبد السلام نشر في , غير مصنف



شهيد الحج الاكبر صدام

نوفمبر 26th, 2009 كتبها الخمليشي عبد السلام نشر في , غير مصنف

 

 شهيد الحج الاكبر صدام

 

الصورة منقولة عن موقع:

 http://www.almansore.com/index.php

لا أحد يدري ما هي الغباوة التي دفعت الصهاينة وأعوانهم بإعدام صدام حسين ، وفي أكبر أعياد المسلمين .
وهم يعرفون بأن إعدامه سيعظم من شأنه ، وسيخلده في الذاكرة العربية عبر الأجيال .
إنها الكراهية والحقد المتأصل فيهم تجاه الإنسان العربي ، والإحتقار له ولعقله لا يعادله
 إلا إحتقار السيد للعبد .
بهذا المفهوم وليس هناك أي مفهوم آخر.
فالعرب بالنسبة لهم مجرد عبيد ، حكاما وشعوبا .
 
إنها صورتنا كما يريد الآخرأن يرانا عليها ، والعاكسة لجبنه وخوفه الشديد منا ،
 وهي عبرة لنا ولمن لم يتعض بعد منا .
 
 
وهكذا هي سخرية الأقدار ، الأنجاس الوحوش يظنون بأنهم يسودون الأسياد والشيم .
 
…………………………………………………………….
 
 
شهيد الحج الاكبر صدام
 
حمدان حمدان
،26-11-2009 http://www.arabrenewal.org/
 
قد يختلف المسلمون في تحديد اليوم الاول من شهر رمضان تبعا لرؤية الهلال في عالم اسلامي متباعد الاطراف قد يسبق ليله نهاره في بلد عن اخر, وتاليا فان عيد الفطر قد يحل في بلد مسلم فيما هو في بلد اخر ينتظر يومه التالي….
اما وقد بلغت السبعين من عمري, فان مااعرفه بل ويعرفه ابنائي الى درجة الاحفاد, عن عيد الاضحى بانه عيد الحج وان في الاسلام (الحج عرفه) فمع الوقوف على جبل عرفات, تكون وقفة العيد التي تسبق العيد بيوم واحد, وهو مالاخلاف عليه في حجة او تاويل ولا اختراع!…
في العراق تم تاجيل عيد الاضحى فقط كي يعدم الرئيس الشهيد صدام حسين, وكي لايقال بان ذلك مخالف للشريعة الاسلامية, التي لاتجيز القتل ولا القتال في الاشهر الحرم فكيف هو القتل في عيد الحج الاكبر؟!
هذا على الصعيد الديني وما هو قريب منه, اما على الصعيد الدنيوي, فقد كان ثمة مهزلة اسمها المحكمة, لانعرف قاضي الحكم فيها اين يعيش, هل هو في ضواحي لندن, حيث - بعد اعلان حكمه –طلب اللجوء السياسي الى بريطانيا, ام انه في ضواحي السليمانية بحماية البشمركة وعسس الاقليم الجديد والوليد شمال العراق, ام انه يعيش في حماية ظله الذي يخاف منه؟!…
قبل ايام من التنفيذ, رفض رئيس العراق غير المقتنع حتى بنفسه, ان يصادق على قرار المحكمة, كي يتم التنفيذ, وادعى انه اقسم يمينا الا يوقع على قرار اعدام في حياته, ولما كان التنفيذ يتطلب (دستوريا) مصادقة رئيس البلاد, او اعضاء مجلس الرئاسة (نواب الرئيس حصرا), فان ثمة مشكلة دستورية وطاها رئيس الوزارة نوري الماكي, حيث في اعدام صدام, لامحل لدساتير وقوانين, علما بان قائمته الانتخابية اليوم, تحمل عنوانا ظريفا (دولة القانون)!..
نحن نعلم ان اعدام الشهيد الرئيس صدام, كان مزيجا من مشيئة امريكية - صهيونية, واحقاد طائفية تعمي بصر العين وبصيرة القلب, على ان الرئيس الشهيد, كما اثبت تاريخه الطويل دون نسبة من احتمال, انه لم يكن طائفيا قط, وهذا هو الكاتب العراقي الشهير حسن العلوي, رفيق صدام وعدوه بآن, يكتب صبيحة الاعدام (حين القي القبض على صدام, فقد اعدم رئيسا ودكتاتورا, اما حين اعدم بالمشنقة فانه اعدم سنيا)…
هل كانت مش

المزيد


عيد مبارك سعيد

نوفمبر 24th, 2009 كتبها الخمليشي عبد السلام نشر في , غير مصنف

 

 

 

المزيد


الفواجع العربية التي لا تعرف النهاية

نوفمبر 19th, 2009 كتبها الخمليشي عبد السلام نشر في , غير مصنف

 
 
صورة نسيتها كنسيان الأكباش لفواجعهم ، وصلتني أخيراً من طرف أخي فتعرفت عليها.
 
 
 
 
منذ أن رسمت هاته الصورة من وحي غرنيكا البيكاسيانا سنة 1982
بمدينة الحسيمة ، كتعبير عن رفضي للفواجع في حق الإنسان العربي ،

المزيد


تأملات في الفن التشكيلي والواقع العربي (الحداثة ومساحة العشق والهوى)

نوفمبر 16th, 2009 كتبها الخمليشي عبد السلام نشر في , غير مصنف

 

 تأملات في الفن التشكيلي والواقع العربي  
 ( الحداثة ومساحة العشق والهوى )
 
 
 
 
 
 

لقطة من الشريط السينيمائي : أولاد البلاد، للمخرج المغربي    

 محمد إسماعيل 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 ……………………………………………………………………..
 
 
تطرقت في إدراجاتي السابقة إلى عنصرين أساسين في الفن التشكيلي وهما عنصر الزمان  وعنصرالمكان .
 ورأيت - حسب فهمي - كيف عرَّف الإنسان العربي الزمان مع إبن سينا  ز(1\2) ، التعريف الذي مازال ساريا عند الإنسان المعاصر  يستعمله في علوم الرياضيات والفزياء ، وكيف تنساب سيولة الزمان وارتحال تواجد الإنسان .والأهم كيف يرى الإنسان العربي الزمان ويتعاظم في وعيه في عصور الإستكانة والإنحطاط  ليتحول دهراً إن لم أقل دهراً داهراً كالتشخيص الهندوشي (السند هند)(1) في وعيه المشخص للدنيا والآخرة ، وأخيرا كيف يشخص ويتوهم الإنسان الزمان في الفن التشكيلي عبر الحركة  الخيالية للخطوط والسطوح والأحجام المولدة للفراغ  .
أما في ما يخص مفهوم "المكان" أشرت- ودائما حسب فهمي-  إلى مركزية إنية الإنسان وكيف ترى الكون حولها كدور لا نهاية له. وأن هاته الإنية تبحث بدون كلل عن مكانتها كمقام (مكان) في تجاذب مستمر بينها ومحيطها  ، فهي تؤثر فيه وهو يؤقلما ويحدد سلوكها ، وأشرت أن من له الثقة في النفس والقدرة على الإجراء يكون هو المتمكن والمصيغ للأشياء بإحداث التغييرفي التواجد ، وفي إستعمال المكان لصالحه ، وأنه بدون الثقة  والإعتماد على النفس لا يمكن التجديد ولا يمكن تكييف الطبيعة والتغلب على تحدياتها .
  
 في هذا الإدراج إرتأيت أن أستعين بإدراج سابق ، كنت قد عرضته في السنة الماضية تحت عنوان : الحداثة في بلادي . كتمهيد لموضوع " مساحة التجديد والإبداع " أو(مساحة العشق والهوى) كما أسميها أنا التي سأتعرض لها  في هذا الأدراج . ويمكنني القول والجزم اليوم  أن التجديد والإبداع هو الموضوع والإشكال للعقل العربي الحالي بإمتياز ، والمنهك لفطنته في الحاضربسبب التحديات والإكراهات الجمّة التي تتعرض لها المنطقة العربية أنظمة وشعوبا  .
فالكل  في المجتمعات العربية ينادي ويطمح لتخطي الواقع الساكن، سواءالأنظمة القطرية  أومعارضيها ، كلهم ينادي  بالإصلاح والحداثة والديموقراطية  وبالأصالة والمعاصرة  وحقوق الإنسان…والمفاهيم المرافقة  … وكل يلغو بلغاه والتحدي واحد .وهو الخروج من عنق الزجاجة -كما تقول المسرحية المصرية –.
والملاحظ كذلك أن الغربيين يعرفون هذا الوضع ويستعملونه كورقة مربحة للتعامل مع العرب .
 
الحداثة في بلادي 
الحداثة والديموقراطية ، الأصالة و المعاصرة ، كلمات ومفاهيم أصبح تكرارها ورنين صوتها  في أذان السامع العربي والمغربي على الخصوص ، كصوت الآذان من  عُلوّ الصوامع يصدح ولا سامع ، يُسمع  ولا يُبالى بمعناه ولا بجدواه ، فيدغمه السمع على سطح طبلة الأذن الخلفية فينتشر على غشاء الوعي ليصبح رسماً إعتياديا في المشهد المغربي .
رغم التطبيل والتزميرفي الإعلام المغربي للحداثة لا أحد تجرأ وعرف المغاربة بالطريق القاصد إليها ، فألصقوا معناها إستجابة لقهر الواقع والزمن ، رغبة في  التغلب على المعاناة  بالتعويل على التنمية الإقتصادية والبشرية .
ـ فهل الحداثة هي كما يعرفها الألمان او الفرنسيون أو الصينيون أو الماليزيون أو ألأمريكان أو غيرهم …..؟
- أم هي العصرنة التي عرّفها الإستعمارلنا بمفاهيمه ليثبت تواجده ؟
 ـ أم الحداثة هي التغيير للفهم والذوق واللغة والترغيب بالتشبّه بالغرب لأجل مخاطبته  ومسايرته ، علّ وعسى يقبل بمشاركتنا في الجري ورائه ؟
ـ أم هي شيئ آخر؟
حسب فهمي :
يقال بأن بداية الحداثة في التاريخ  تبدأ مع بداية العلاقة المتجدّدة والمتفاعلة والمتبادلة بين المعارف ومرجعيات العلماء  من جهة والمجتمع من جهة أخرى ، فالعلماء يستقون نظرياتهم من  مجتمعهم والمجتمع يحتكم لنظريات ومعارف علمائه .
من هذا تكون عملية الإحتكام في الإجراء والتغيير يعيدها المجتمع لنظريات العلم والعلماء ، بينما نظريات العلم والعلماء تستقي مفاهمها ومعايرها الجديدة  من مخاض وتحركات ومتطلبات  المجتمع .
بإعتبار أن هذا التفاعل الخفي والمستتر المنظم للقوانين والسلوك  والأعراف لا يقع إلا في الدولة الحديثة  . خلاف التجمعات البدائية التي لا يرقى فيها التعايش إلى نظام هذا التفاعل .
حسب هذا الفهم لهذا الإرتباط الثنائي تتشكل الحداثة ، فإذا ما إنفصم هذا الإرتباط ، إنفصمت الحداثة .
 مثال بسيط يجيب عليه هذا السؤال:
 
هل قوانين السير والطرق وقوانين البناء قرب الشواطئ في البلاد العربية أو قوانين الصيد مثلا كانت نتيجة دراسة قام بها علماء العرب لجغرافية عقل المجتمع العربي في إستيعابه للمكان ، أم أنها قوانين مستوردة ، فإذا كانت مستوردة تنتفي معها الحداثة .
ربما يكون هذا هو معنى الحداثة ، لذلك نجد أعداء الدولة الحديثة يلجؤون لإفقارها بالتمكن من علماء جامعاتها ومن لغتها ، ( ومثال العراق شاهد أمامنا ، فبعد إحتلاله  أغتيل آلاف من علمائه ظلماً ، حتى لا تقوم قائمة للدولة الحديثة في ربوعه مستقبلاً ، ويعم البؤس والفقروالجهالة والتناحر ليسهل إستعباده ) .
 
ولما كان مفهوم الحداثة مرتبط بالتجديد المساير لقانون الحياة ، فشا وانتشر في ألأوساط  الثقافية والإعلامية  فأصبح كـ”ميتو” سحري معاصر تتطلع إليه المجتمعات  الركيكة وتفتخر به المجتمعات الأحسن تنظيما .
 فربط بعضهم بداية عصر الحداثة بالثورة الصناعية الغربية بسبب طاقة الفحم الحجري وما تبع ذلك من مفاهيم ومعايير في الصناعة ، لكن ذلك يدخل في خانة مسار التاريخ الغربي ، وكذلك هو شأن القائلين بزمن ”ما بعد الحداثة ”، ويدعون بالعولمة ونهاية التاريخ /وصراع الحضارات ،أو إلتقاءها …. فإنهم يؤرخون لزمانهم  ولغلبتهم وخصوصا بعد أن إمتدوا على البلاد الإسلامية وهم يقارنون إمتدادهم  ضمنيا بالإمتداد الهيليني في التاريخ القديم أو ما يسميه المؤرخون العرب بالروم الأولى، و مقتنعون بأن أصالة ثقافتهم تبتدئ وتعود إلى القبائل الهيلينية  التي كانت حملاتها على بلاد المشرق إحدى الأسباب في  إنقراض  ثلاثة ألف سنة من الحضارة المصرية والعراقية

المزيد


التالي